مرقت بنهر المسرقان عشية

مَرَقتُ بِنَهرِ المَسرِقانِ عَشِيَّةًفَأَبصَرتُ أَقماراً تَروحُ وَتَغرُبُكَأَنَّهُمُ دُرٌّ تَقَطَّعَ سِلكُهُ

بياض صحيفة تلتاح حسنا

بَياضُ صَحيفَةٍ تَلتاحُ حُسناًكَمَتنِ السَيفِ في كَفِّ المَليحِكَغَيمٍ رَقَّ في أَطرافِ جَوٍّ

عادة الأيام لا أنكرها

عادَةَ الأَيّامِ لا أُنكِرُهافَرَحٌ تَقرُنُهُ لي بِتَرَحإِن تَكُن تُفسِدُ ما تُصلِحُهُ

تنانيركم للنمل فيها مدارج

تَنانيرُكُم لِلنَملِ فيها مَدارِجُوَفي قِدرِكُم لِلعَنكَبوتِ مَناسِجُوَعِندَكُمُ لِلضَيفِ حينَ يَنوبُكُم

أهنت هجائي يا ابن عروة فانتحى

أَهَنتَ هَجائي يا اِبنَ عُروَةَ فَاِنتَحىعَلَيَّ مَلامُ الناسَ في البُعدِ وَالقُربِوَقالوا أَتَهجو مِثلَهُ في سُقوطِهِ

لا تجبنن فكم جبان محجم

لا تَجبُنَنَّ فَكَم جَبانٍ مُحجِمٍقَد ماتَ مَوتَ الباسِلِ المُتَوَثِّبِوَلِيَمنَحَ الأَعداءَ صَلباً صُلَّبا

وهيجت لي من شوق ومن فرح

وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍأَيدٍ نَثَرنَ عَلى الأَوتارِ أَعنابالا عَيبَ في العَيشِ إِلّا خَوفَ غَيبَتُكُم

وذكرنيه البدر والليل دونه

وَذَكَّرَنيهِ البَدرُ وَاللَيلُ دونَهُفَباتَ بِحَدِّ الشَوقِ وَالصَبرِ يَلعَبُكَذِكرى الحِمى وَالحَيِّ في مَنعَجِ اللَوى

قد تخطاك شباب

قَد تَخَطّاكَ شَبابُوَتَغَشّاكَ مَشيبُفَأَتى ما لَيسَ يَمضي

تبدو المجرة منجر ذوائبها

تَبدو المَجَرَّةَ مُنجَرٌّ ذَوائِبُهاكَالماءِ يَنساحُ أَو كَالأَيمِ يَنسابُوَزَهرَةٌ بِإِزاءِ البَدرِ واقِفَةٌ