وخط من التصحيح فيه معالم
وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌمِنَ الحُسنِ إِذ يَبدو عَلَيهِ سَبيبُيُعَبِّرُ عَنهُ الرَوضَ وَهوَ مُنَمنَمٌ
ووجه تشرب ماء النعيم
وَوَجهٍ تَشَرَّبَ ماءَ النَعيمِفَلَو عُصِرَ الحُسنُ مِنهُ اِنعَصَريَمُرُّ فَأَمنَحُهُ ناظِري
لكل حر مبتلى
لِكُلِّ حُرٍّ مُبتَلىيَعيشُ في حالٍ نَكَدوَالنَحسُ في طالِعِهِ
غضبت للمزح ولم
غَضِبتَ لِلمَزحِ وَلَمتَنظُر إِلى مَوقِعِهِالمَزحُ في مَوضِعِهِ
وغنت الطير بألحانها
وَغَنَّتِ الطَيرُ بِأَلحانِهافَاِنتَبَهَ النَرجِسُ مِن رَقدَتِه
ومن لم يوسع للنوائب صدره
وَمَن لَم يُوَسِّع لِلنَوائِبِ صَدرَهُأَفادَتهُ ضيقاً في مَرامٍ وَمَذهَبِوَإِنّي إِذا أَلقَيتُ بَيني وَبَينَها
كأن نهوض النجم والأفق أخضر
كَأَنَّ نُهوضَ النَجمِ وَالأُفقِ أَخضَرَتَبَلُّجُ ثَغرٍ تَحتَ خُضرَةِ شارِبِ
من كان عنك مغيبا
مَن كانَ عَنكَ مُغَيَّباًأَسلاكَ عَنهُ مَغيبُهُوَإِذا تَطاوَلَ هَجرُهُ
ليس حد الحسام أكفى وأغنى
لَيسَ حَدُّ الحُسامِ أَكفى وَأَغنىمِن أَخٍ ذي كِفايَةٍ وَغِناءِوَأَخو المَرءِ عِصمَةٌ في بَلاءِ
مضطرب الغدو والرواح
مُضطَرِبُ الغُدُوِّ وَالرَواحِتَخالُهُ يَمشي عَلى أَرماحِ