كان لي ركن شديد
كانَ لي رُكنٌ شَديدٌوَقَعَت فيهِ الزَلازِلزَعزَعَتهُ نُوَبُ الدَهرِ
ألا إن خلان الفتى إن عددتهم
أَلا إِنَّ خِلّانَ الفَتى إِن عَدَدتَهُمكَثيرٌ وَلَكِن أَينَ خِلٌّ مُوافِقُفَغَمِّض عَلى قُبحِ المُراءاةِ مِنهُم
أيا وردا على غصن
أَيا وَرداً عَلى غُصنِبِكَرِّ اللَحظِ يَلقُطُهُوَرُمّاناً عَلى فَنَنٍ
كم سرور زرعت بين الندامى
كَم سُرورٍ زُرِعتُ بَينَ النَدامىوَهُمومٌ طَرَدتُ بَينَ الكُؤوسِوَتَلوحُ النُجومُ في ظُلمَةِ اللَي
وبيض تهاوى في مزعفرة صفر
وَبيضٌ تَهاوى في مُزَعفَرَةٍ صُفرُوَهَبتُ لَها قَلبي وَأَخدَمتُها فِكريفَدارَت بِأَقداحٍ كَأَنَّ فُضولَها
رقبت غفلة الرقيب فزارت
رَقَبَت غَفلَةَ الرَقيبِ فَزارَتتَحتَ لَيلٍ مُطَرَّزٍ بِنَهارِفَتَعَجَّبتُ مِن سُراها فَقالَت
ما بعث المرء في حوائجه
ما بَعَثَ المَرءُ في حَوائِجِهِأَنجَحَ مِن دِرهَمٍ وَدينارِ
كأنما النور مضحك يقق
كَأَنَّما النَورُ مَضحَكٌ يَقَقٌوَعَطفَةُ الغُصِ شارِبٌ خَضِرُ
وشقائق نقش الربيع ثيابها
وَشَقائِقٌ نَقَشَ الرَبيعُ ثِيابَهافَبَرَزنَ بَينَ مُكَحَّلٍ وَمُجَسَّدِكَالخَدِّ يَصبُغُهُ الحَياءُ بِحُمرَةٍ
ليس للعين وراء شأوه
لَيسَ لِلعَينِ وَراءَ شَأوِهِلِلعُلا وَالمُكرِماتِ مُطَّرَحشَحَّ بِالعَرضِ وَجادَ بِاللُهى