وأترج يحف بها أقاح
وَأُترُجٍّ يَحُفُّ بِها أَقاحٍكَبَدرِ اللَيلِ تَكنُفُهُ النُجومُأُحِبُّكِ يا شَبيهَ الشَمسِ حُبّاً
ألم تسمع مقالتهم قديما
ألم تسمع مقالتهم قديماًسيبقى الود ما بقيَ العتابُ
خل يد الشر وفر منه
خَلِّ يَدَ الشَرِّ وَفُرَّ مِنهُوَإِن دَعاكَ فَتَصامَم عَنهُخابَ أَخو الشَرِّ فَلا تَكُنهُ
لم تزل للورى ثلاث شموس
لَم تَزَل لِلوَرى ثَلاثُ شُموسٍوَجهُكَ المُستَضيءُ وَالقَمَرانِ
ضحكت منهم على أني بكيت لهم
ضَحِكتُ مِنهُم عَلى أَنّي بَكَيتُ لَهُممِن فَرطِ تيهٍ بِهِم في غَيرِ نُقصانِ
كأن الشرار على نارها
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِهاوَقَد راقَ مَنظَرُها كُلَّ عَينِسُحالَةُ تِبرٍ إِذا ما عَلا
غابوا فلم أدر ما ألاقي
غابوا فَلَم أَدرِ ما أُلاقيمَسٌّ مِنَ الوَجدِ أَو جُنونُلَيلِيَ لا يَبتَغي بَراحاً
قومي انظري وردا كخدك أحمرا
قومي اِنظُري وَرداً كَخَدِّكِ أَحمَراتَرَكَ الرَبيعُ وَراءَهُ وَتَقَدَّماقَد ضَمَّهُ بَردٌ فَفَتَّقَهُ نَدىً
على رياض خرم كأنها
عَلى رِياضِ خُرَّمٍ كَأَنَّهارُؤوسُ هُدّابِ حَريرٍ أَكحَلِ
منهلة من أشرف المناهل
مَنهَلَةٌ مِن أَشرَفِ المَناهِلِتَضمَنُ رَيَّ الصُفَرِ الذَوابِلِمَركَبُها ذَوائِبُ الأَنامِلِ