إلى كم تستمر على الجفاء
إِلى كَم تَستَمِرُّ عَلى الجَفاءِوَلا تَرعى حُقوقَ الأَصدِقاءِفَمَن لي أَن أَرى لَكَ مِثلَ فِعلي
باكرنا الدهر بسرائه
باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِوَكَفَّ عَنّا بَأسَ بَأسائِهِوَجاءَنا أَيلولُ مُستَبشِراً
أصبحت أوجه القبور وضاء
أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَوَغَدَت ظُلمَةُ القُبورِ ضِياءَيَومَ أَضحى طَريدَةً لِلمَنايا
وبحر ككف الأكرمين يحفه
وَبَحرٌ كَكَفِّ الأَكرَمينَ يَحُفُّهُصَعيدٌ كَأَيدي السائِلينَ مَديدُ
ألا إن أسباب الصفاء تصرمت
أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَتفَما لِمَوَدّاتِ الرِجالِ صَفاءُوَما لِجَميعِ العالِمينَ رِعايَةً
والشيب زور يجتوى وقربه
وَالشَيبُ زورٌ يُجتَوى وَقُربُهُلا يُرتَضى وَفَقدُهُ لا يُشتَهىقَد يَشتَهي كُلُّ اِمرِئٍ بُلوغَهُ
أخو الإعدام لا حي يرجى
أخو الإعدامِ لا حيٌّ يُرَجَّىولا ميتٌ يُريحُ ويستريحُأرى الخيراتِ في الدنيا كثيراً
قد عريت أبياتها حين اكتست
قَد عَرِيَت أَبياتُها حينَ اِكتَسَتأَردِيَةَ الريحِ عَشِيّاً وَضُحىلَم يَبقَ فيها غَيرُ ما يُذكي الجَوى
وقد شغلت كلتا يديه بقهوة
وَقَد شَغَلَت كِلتا يَدَيهِ بِقَهوَةٍفَقُلتُ أَرى نَجمَينِ أَم قَدَحَينِكَأَنَّ خَيالَ الكَأسِ فَوقَ ذِراعِهِ
ثم انثنينا إلى خضر منعمة
ثُمَّ اِنثَنَينا إِلى خُضرٍ مُنَعَّمَةٍكَأَنَّ أَوراقَها آذانُ جُرذانِوَقَهوَةٌ كَجَنيِّ الوَردِ وَشَّحَهُ