إن كنت تسلم من شغب الزمان ولا

إِن كُنتَ تَسلَمُ مِن شَغبِ الزَمانِ وَلاأُعطى السَلامَةَ مِنهُ كُلَّما شَغِبافَالعاصِفاتُ إِذا مَرَّت عَلى شَجَرٍ

أمنعا إذا جئتكم أستعير

أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُفَكَيفَ إِذا جِئتُ أَستَوهِبُوَمِثلي إِذا كانَ في مَعشَرٍ

عصيت الناس في عود وبدء

عَصيتُ الناسَ في عَودٍ وَبِدءٍوَعِصياني لَهُم في زَيِّ طاعَهأَداريهُم مَخافَةَ أَن تَراني

وأصفر يهوي من ذؤابة أخضر

وَأَصفَرَ يَهوي مِن ذُؤابَةِ أَخضَرَكَما اِنقَضَّ نَجمٌ في الدُجَنَّةِ ثاقِبُلَهُ شُعَبٌ تَهوي عَلى سَرَواتِهِ

وبركة مترعة الأرجاء

وَبَرَكَةٍ مُترَعَةَ الأَرجاءِفارِغَةً مِن سُبُلِ الأَنواءِيَغسِلُ فيها حُلَّةَ الظُلَماءِ

ألا إن القناعة خير مال

أَلا إِنَّ القَناعَةَ خَيرُ مالٍلِذي كَرَمٍ يَروحُ بِغَيرِ مالِوَإِن يَصبِر فَرِنَّ الصَبرَ أَولى

مررت بمطراب الغداة كأنها

مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّهاتَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلامُنَمَّرَةٌ كَدراءِ تَحسَبُ لَونَها

ما لليالي وللأيام منقبة

ما لِلَّيالي وَلِلأَيّامِ مَنقَبَةًغَرّاءُ تَسمو بِها إِلّا مَساعيكارَبّي يُبَقّيكَ ما تَهوى عَلى فَرَحٍ

إذا البرق من شرقي دجلة ينبري

إِذا البَرقُ مِن شَرقِيِّ دَجلَةَ يَنبَريعَلى صَفَحاتِ البارِقِ المُتَأَلِّقِأُشَبِّهُهُ دَهراً أَغَرَّ مُحَجَّلاً

برق يطرز ثوب الليل مؤتلق

بَرقٌ يُطَرِّزُ ثَوبَ اللَيلِ مُؤتَلِقٌوَالماءُ مِن نارِهِ يَهمي فَيَنعَبِقُتَوَقَّدَت في أَديمِ الأَرضِ حُمرَتُهُ