وحط بها أكوار خوص لواغب

وَحَطَّ بِها أَكوارَ خوصٍ لَواغِبٍيُقلِلُ إِكثارُ الذَميلِ ذَميلَهانُغِض عَبرَةً حَلَّ الفِراقُ عِقالَها

لست من عاشق أضل سبيلا

لَستَ مِن عاشِقٍ أَضَلَّ سَبيلاًفَسَقى دَمعُهُ الهُطولَ طَلولابَرَدَ اللَيلُ حينَ هَبَّت شَمالاً

أيهذا الوضيع كم تتنبل

أَيَهَذا الوَضيعُ كَم تَتَنَبَّللَو تَواضَعتَ كانَ أَبهى وَأَجمَلأَنتَ كَلبٌ فَلا تَغَسَّل كَثيراً

لنا هجمات تنثني سرواتها

لَنا هَجَماتٌ تَنثَني سَرَواتُهابِأَسنِمَةٍ مِثلُ الأَكامِ سَوامِقِخَبَطنَ الرَبيعَ وَاِنتَسَفنَ نَباتُهُ

خليلي باع الدهر بالعرف ضيق

خَليلَيَّ باعُ الدَهرِ بِالعُرفِ ضَيِّقٌعَلى كُلِّ ذي عَقلٍ وَبِالنُكرِ واسِعُوَواقِعُ نُعماهُ عَنِ الحُرِّ طائِرٌ

أستشعر اليأس من الناس

أَستَشعِرُ اليَأسَ مِنَ الناسِفَالروحُ وَالراحَةُ في اِلياسِقَد صارَ لا جَدوى لِآمالِنا

أقول لما لاح من خدره

أَقولُ لَمّا لاحَ مِن خِدرِهِوَاللَيلُ يَرخي الفَضلَ مِن سِترِهِأَبَدرُهُ أَحسَنُ مِن وَجهِهِ

بقدر الصبابة عند المغيب

بَقَدرِ الصَبابَةِ عِندَ المَغيبِتَكونُ المَسَرَّةُ عِندَ الحُضورِوَأَطيَبُ ما كانَ بَرَدُ الثُغورِ

أبدى الربيع لنا من حسن صنعته

أَبدى الرَبيعُ لَنا مِن حُسنِ صَنعَتِهِشَبائِهَ اِتَّفَقَت في الشَكلِ وَالصُوَرِخُضرٌ ظَواهِرُها بيضٌ بَطائِنُها