إلى ابن الألى شادوا الرغائب بالظبى
إِلى اِبنِ الأُلى شادوا الرَغائِبَ بِالظُبىوَعَمّوا البَرايا بِاللُهى وَالرَغائِبِإِذا طَلَبوا روحَ الحَياةِ وَطيبَها
تأملت منها غزالا ربيبا
تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيباوَبَدراً مُنيراً وَغُصناً رَطيباجَلَت لَكَ عَن خَضلٍ واضِحٍ
ومهمه قلقت فيه ركائبنا
وَمَهمِهٍ قَلِقَت فيهِ رَكائِبُناوَاللَيلُ في قَلَقٍ تَسري رَكائِبُهُرَكِبتُهُ فَكَأَنَّ الصُبحَ راكِبُهُ
زبرجدة فيها قراضة فضة
زَبَرجَدَةٌ فيها قُراضَةُ فِضَّةٍفَإِن رَجَعَت تِبراً فَقَد خَسَّ أَمرُهاتُلِمُّ بِنا طَورَينِ في كُلِّ حِجَّةٍ
مدحت ولم تصدق ولم تك مذنبا
مَدَحتَ وَلَم تَصدُق وَلَم تَكُ مُذنِباًوَلَكِنَّ دَهراً لَم يُساعِدكَ مُذنِبُوَما الجَهلُ إِلّا أَن تَقَرَّظَ مَعشَراً
فيها مؤانسة لنا وحشية
فيها مُؤانِسَةٌ لَنا وَحشِيَّةٌتومي بِناظِرِها إِلى ظَمياءِتَختالُ في مُتَصَندِلٍ مُتَكَفِّرٍ
وقلت عساها إن مرضت تعودني
وَقُلتُ عَساها إِن مَرَضتُ تَعودُنيفَأَحبَبتُ لَو أَنّي غَدَوتُ مَريضاوَزِدتُ اِتِّساعاً في المَكارِمِ وَالعُلا
أليس صعبا أن ترى كاشحا
أَلَيسَ صَعباً أَن تَرى كاشِحاًمالَكَ بُدٌّ مِن مُداراتِهِأَصبَحتُ في دارِ إِساءاتِهِ
عندنا طيب وريحان
عِندَنا طيبٌ وَرَيحانٌ وَنَقلٌ وَغِناءُوَمِنَ المَشروبِ لَونا
ليل كما نفض الغراب جناحه
لَيلٍ كَما نَفَضَ الغُرابُ جَناحَهُمُتَبَقِّعُ الأَعلى بَهيمُ الأَسفَلِتَبدو الكَواكِبُ مِن فُتوقِ ظَلامِهِ