شكوى الغريب

قضَتِِ الصبابةُ، وانقضى الأمرُيا ناكثًا عهدي لك الشكرُما ضرَّني هجرُ الحبيب، ومَنْ

الناخلة

مَنْ يُنبئُ الملأ الذين أُحبُّهمفيكافئون الحب بالعدوانإنِّي على دين العروبة واقفٌ

صياما إلى أن يفطر السيف

صياماً إلى أن يُفطِرَ السيفُ بالدمِوصمتاً إلى أن يصدح الحقُّ يا فميأَفِطرٌ وأحرار الحمى في مجاعة؟

حضن الأم

روى الراوون أن عثروا بمصرٍعلى دَرْجٍ غريب الخط مبهمفحاول فهمه العلماء لكن

عند الرحيل

نصحتُك، يا نفسُ، لا تطمعيوقلتُ: حذارِ! فلم تسمعيفإن كنتِ تستسهلين الوداعَ

فتى الهيجاء

فتى الهيجاء لا تعتب عليناوأحسِن عذرَنا تحسنْ صنيعاتمرستم بها أيام كنا